تطبيق تقنية كلاكس لعلاج الدوالي
يحرص الدكتور وليد الدالي باستمرار على توفير واتاحة أحدث التقنيات العالمية لمرضى أمراض الأوعية الدموية؛ لذا قام بتوفير تقنية كلاكس البرازيلية التي تتيح علاج الدوالي نهائيًا دون أن يشعر المريض بالألم.
يحرص الدكتور وليد الدالي باستمرار على توفير واتاحة أحدث التقنيات العالمية لمرضى أمراض الأوعية الدموية؛ لذا قام بتوفير تقنية كلاكس البرازيلية التي تتيح علاج الدوالي نهائيًا دون أن يشعر المريض بالألم.
القدم السكري يعتبر مرض من مضاعفات الإصابة بمرض السكر، ويؤدي الإهمال في علاجه إلى بتر الساق أو القدم.
هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي للإصابة من بينها:
كما أن هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتمالات الإصابة بمرض القدم السكري من خلال :
يمكن ان يؤدي إرتفاع مستوى السكر في الدم إلى التأثير على الأعصاب الحسية، والحركية نتيجة عدم انتاج الإنسولين بكمية كافية في الجسم أو عدم القدرة على الاستفادة منه على النحو الصحيح، مما يؤدي إلى فقدان المريض الشعور بالقدمين وتحدث مشاكل للقدم .
تؤدي الإصابة إلى ظهور عدد من الأعراض ومنها:
يتم تقديم العديد من الخدمات للمصابين بالقدم السكري :
يحتاج المرض إلى عناية خاصة وإرشادات يتم اتباعها تتمثل في الآتي:
يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي لعلاج القدم السكري في الحالات المتقدمة والتي تكون أيضاً بدرجات:
-في البداية يمكن أن يقتصر التدخل الجراحي على إزالة الأنسجة الميتة لمنع تفاقم العدوى، وذلك في حالات انتشار الخراج والالتهابات والأنسجة الميتة في القدم لمنع وصول الأمر إلى مرحلة البتر.
-التدخلات الجراحية لعلاج انسداد الشرايين الطرفية والأوعية الدموية، يمكن أن يلجأ الطبيب إلى عملية تسليك الأوعية الدموية الطرفية من خلال القسطرة العلاجية أو عملية تركيب الدعامات للحفاظ على تدفق الدم إلى القدمين.
-عند عدم القدرة على السيطرة علي انتشار الغرغرينا، يلجأ الأطباء لبتر القدم والذي يكون أيضاً حسب المنطقة المصابة ففي بعض الحالات يكون البتر لأصبع القدم الأكبر فقط، وقد يؤدي خطر العدوى إلي تلف أصابع القدم والجزء الأوسط من القدم، وقد يكون للقدم بأكملها في حالة انتشار العدوى فيها لمنع حدوث الغرغرينا في الساقين والجسم.
يعتبر الدكتور وليد الدالي افضل دكتور لعلاج القدم السكري في مصر و الوطن العربي متخصص في علاج انسداد شرايين الساق و القدم السكرى وعلاج غرغرينا القدم بأحدث الطرق العلمية عن طريق إستخدام الدعامات، القسطرة الطرفية، وإتباع أساليب علاج القدم السكرى التي تحمي من البتر .
يعتبر الدكتور وليد الدالي من رواد علاج غرغرينا القدم السكري وأفضل دكتور لعلاج مرض السكري وأمراض
الأوعية الدموية في الوطن العربي، الدكتور وليد الدالي حاصل على دكتوارة في جراحة الأوعية الدموية في عام 2010 ، كما أنه حاصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام 2009، زمالة جامعة كيل بالمانيا لتوسيع الشرايين الطرفية بالقسطرة العلاجية، زمالة جامعة كولن بالمانيا لدعامات الشريان الأورطي، ماجستير الجراحة عام 2005.
عمل الطبيب وليد طوال مسيرته العملية في العديد من المستشفيات ومن أهمها:
-العمل بمستشفي freeman بنيوكاسل بإنجلترا من عامي 2014 و 2015.
-العمل بمستشفي Royal Sussex county من مارس 2015 الي مارس 2016.
-العمل بمستشفي addenbrooks و هي مستشفي جامعة كامبريدج عامي 2016 و 2017.
-التدريب بمستشفي Saint fransizcous بألمانيا عام 2013.
-التدريب بمستشفي park بألمانيا عام 2012.
-التدرب بمستشفي Methodist تكساس الولايات المتحدة في سبتمبرعام 2011.
الشرايين هي أوعية دموية تسمح بمرور الدم من خلالها إلى أجزاء الجسم المختلفة، يمد الدم أعضاء الجسم بالغذاء والأكسجين اللازم لأداء الوظائف على الوجه الأمثل، وفي بعض الأحيان تتعرض الشرايين للانسداد ويعتبر انسداد الشرايين الطرفية (الذراعين والساقين) أكثر شيوعًا بين الناس.
يحدث انسداد الشرايين نتيجة تراكم المواد الدهنية والكوليسترول على الجدران الداخلية للشريان فتؤدي إلى تضييقه وانسداده؛ مما يجعل هناك صعوبة في تدفق الدم بشكل طبيعي إلى الأطراف ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب منها:
• ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
• الإصابة ببعض الأمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
• زيادة الوزن.
• التدخين.
• التقدم في العمر.
إقرا ايضاً | ما هي اسباب و اعراض انسداد شرايين القدم
يؤثر انسداد الشرايين على وصول الدم بشكل كافٍ إلى الأطراف؛ مما يؤدي إلى الشعور بالألم. تختلف مرحلة ظهور الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الجسم، وتظهر أعراض انسداد الشرايين في الساقين بالشكل التالي:
• ألم القدمين: يشعر المريض بألم في القدمين خاصةً عند المشي لمسافات طويلة وعند صعود وهبوط الدرج، حيث تحتاج الساقين إلى كميات كبيرة من الدم لأداء الأنشطة وبسبب ضعف وصول الدم إلى القدمين يشعر المريض بالألم الذي يزول عند الراحة.
• الشعور بالألم في فترات الراحة خاصةً في الليل.
• تغير في لون وملمس الجلد.
• الشعور ببرودة أسفل القدمين.
• الإصابة بالجروح التي يصعب شفاؤها.
• في بعض الأحيان يشعر المريض بألم شديد يؤثر على المشي بطريقة سليمة.
يتم علاج انسداد شرايين الساق من خلال عملية غير جراحية تهدف إلى إزالة الانسداد الموجود بالشريان وعودة سريان الدم بشكل طبيعي إلى الأطراف.
• يتم تعقيم الجلد بمواد خاصة ثم يتم عمل جرح صغير للغاية لإدخال القسطرة أعلى الفخذ.
• يستخدم الطبيب التخدير الموضعي حتى لا يشعر المريض بألم أثناء العملية.
• يتم إدخال القسطرة وتكون متصلة بشاشة عرض يستطيع من خلالها الطبيب متابعة العملية.
• يتم حقن صبغة ملونة لتصوير الشريان من الداخل وتحديد مكان الانسداد.
• يتم إدخال أنبوب يحمل في نهايته بالون. عند الوصول إلى مكان الانسداد يتم نفخ البالون لتوسيع الشريان وإزالة الانسداد الموجود به.
• في بعض الأحيان لا يكون نفخ البالون كافيًا لإزالة الانسداد؛ لذا يتم تركيب دعامة معدنية لمساعدة الشريان على البقاء بشكل مفتوح.
• يتم تصوير الشريان كمرحلة أخيرة للتأكد من زوال الانسداد ونجاح العملية.
• بعد ذلك يتم إزالة الأنبوب ويتم الضغط على مكان دخوله بالفخذ لمدة 10 دقائق لتجنب حدوث النزيف.
• تستغرق العملية حوالي نصف ساعة ويمكن للمريض العودة إلى منزله بعد ساعات من إجراء العملية.
• لا تحتاج إلى استخدام التخدير الكلي.
• يستطيع المريض العودة إلى ممارسة الأنشطة في اليوم التالي لإجراء العملية.
• لا تترك آثار لجروح أو ندوب بالجلد.
يمكن الوقاية من خطر انسداد الشرايين من خلال اتباع بعض الإرشادات التي ا ما تتضمن تغيير العادات الخاطئة والالتزام بالعادات السليمة، ومنها ما يلي:
• الإقلاع عن التدخين.
• التخلص من الوزن الزائد.
• الحفاظ على معدلات السكر الطبيعية في الدم.
• الاهتمام بتناول الأطعمة الصحية وتجنب المواد التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون وخاصةً الدهون المشبعة.
• ممارسة الرياضة.
• العناية بالقدمين والحفاظ على نظافتهما.
الدكتور وليد الدالي، أستاذ مساعد جراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بـجامعة القاهرة، يقدم العديد من الخدمات باستخدام التقنيات الطبية المتطورة في علاج انسداد الشرايين الطرفية بدون جراحة.
زيادة سرعة ضربات القلب قد ترجع لأسباب اعتيادية، مثل: القيام بمجهود شاق، أو الشعور بالخوف أو التوتر، وقد ترجع أيضًا لأسباب أخرى أخطر من ذلك بكثير، حيث إن تزايد معدل النبض يعد واحدًا من أهم أعراض تمدد الشريان الأورطي ووجود خلل به، وهي مشكلة تُعرض المريض لمخاطر عدة، وعادةً ما تصاحب زيادة النبض أعراض أخرى، سوف نتعرف عليها في هذا المقال.
يصعب التعرف على حالات تمدد الشريان الأورطي من خلال الأعراض، لأنها أعراض مشتركة لا تختص بهذه المشكلة وحدها، لذلك تُكتشف المشكلة في معظم الحالات بالصدفة عن طريق الفحوصات الطبية في أثناء تتبع أو استكشاف أمراض أخرى، ولكن عند تدهور الوضع، يصبح الشريان عرضةً للتمزق، وتبدأ الأعراض التالية في الظهور، وبعضها يظهر بصورة مفاجئة:

لا يقتصر تمدد الشريان الأورطي على سبب واحد، بل تضم القائمة أكثر من سبب، يأتي على رأسها تصلب الشرايين، والذي يحدث بتكون الدهون على جدار الشريان فيصبح تدفق الدم خلاله أصعب من الطبيعي، كما تعد الالتهابات سببًا مؤثرًا في ضعف جدار الشريان وتمدده، بالإضافة لارتفاع ضغط الدم لدى المريض، ولا يمكن إغفال العوامل الوراثية والتاريخ المرضي لعائلة المريض.
على الجانب الآخر قد يرجع ضعف جدران الشرايين إلى خلل في بناء جدران الشريان، وعادة ما يرجع إلى عدم وصول البروتينات المسئولة عن تقوية الشريان ومرونته بشكل كافي.
يتمكن الأطباء من تشخيص تمدد الشريان الأورطي عن طريق الفحص الجسدي أو السريري، فقط في الحالات التي يصل التمدد فيها لقياسات كبيرة نسبيًا، لكن كلما قلت نسبة التمدد قلت احتمالية القدرة على التشخيص الجسدي، فيأتي دور الفحوصات الطبية، ومن أهمها:
يلجأ دكتور علاج الأوعية الدموية في معظم الأحيان،لعلاج تمدد أو تمزق الشريان الأورطي، إلى تركيب دعامة للشريان، وتُجرى الجراحة بتقنيتين هما الأكثر شهرة.
تبدأ الجراحة بعمل شقوق جراحية صغيرة نسبيًا أعلى الفخذ، تسمح هذه الشقوق بإدخال الأنبوب الرفيع الخاص بالقسطرة إلى الجسم، وعند تحديد موقع التمدد في الشريان الأورطي يتحكم الطبيب في مرحلة تركيب الدعامة لتقوية الجزء الضعيف أو المتمزق في الجدار.
كما يوضح مصطلح الجراحة التقليدية أو الجراحة المفتوحة، فهنا لا يعتمد الجراح على أي وسائل تدخل الجسم لعرض تجويف البطن، وإنما يجري الطبيب خلالها شق كبير في البطن أعلى موضع تمدد الشريان.
ثم يتم إزاحة محتويات البطن للكشف عن الشريان، ومن ثم تأتي المرحلة الأهم في الجراحة وهي التخلص من الأجزاء المتضررة في الشريان، وتركيب الدعامة، يصبح بعدها الشريان أقوى ويعود لوظيفته بضخ الدم من القلب نحو أجزاء الجسم المختلفة.
دوالي الساقين هي من أكثر الحالات الطبية شيوعًا التي تصيب الأوردة، خاصة في الساقين، نتيجة ضعف أو تلف في الصمامات الوريدية التي تمنع تدفق الدم إلى الوراء. تظهر الدوالي عادة عند كبار السن، لكنها قد تظهر في سن مبكر لدى الشباب والأطفال. في هذا المقال، سنناقش بالتفصيل أسباب ظهور الدوالي في سن مبكر لدى مختلف الفئات.
دوالي الساقين هي أوردة متضخمة وملتوية تظهر عادة على سطح الجلد، خاصة في منطقة الساقين. تحدث الدوالي نتيجة تجمع الدم في الأوردة بسبب ضعف الصمامات الوريدية، مما يؤدي إلى انتفاخ الأوردة. وتنقسم أنواعها إلى: – الدوالي السطحية: تظهر على شكل عروق زرقاء أو أرجوانية تحت الجلد. – الدوالي العميقة: تصيب الأوردة العميقة داخل الساقين وقد تكون أكثر خطورة.
تبدأ الدوالي في الظهور كخطوط رفيعة أو أوردة صغيرة بارزة تحت الجلد، مع أعراض خفيفة مثل: – ثقل أو تعب في الساقين: يزيد بعد الوقوف لفترات طويلة. – انتفاخ بسيط في الأوردة: غالبًا ما يكون غير مؤلم. – ظهور عروق زرقاء أو حمراء: يمكن ملاحظتها بسهولة في الساقين. – حكة أو شعور بالحرقة: خاصة حول الأوردة المصابة.
قد يكون ظهور الدوالي في سن مبكر نتيجة عوامل وراثية أو نمط حياة معين. ومن الأسباب الشائعة لظهور الدوالي في سن مبكر: – الوراثة: إذا كان أحد الوالدين يعاني من الدوالي، فإن خطر الإصابة بها في سن مبكر يزداد. – السمنة المفرطة: الوزن الزائد يضغط على الأوردة ويضعف الصمامات. – قلة النشاط البدني: الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة يُعيق تدفق الدم. – التغيرات الهرمونية: مثل التغيرات التي تحدث خلال فترة البلوغ. – الإصابات: قد تُسبب الإصابات المتكررة في الساقين ضعف الأوردة. 
رغم أن الدوالي عند الأطفال نادرة، إلا أنها قد تحدث نتيجة عوامل معينة، مثل: – العيوب الخلقية: يولد بعض الأطفال بأوردة غير طبيعية أو بصمامات ضعيفة. – السمنة: يمكن أن تؤدي السمنة إلى الضغط على الأوردة حتى في سن صغيرة. – الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من ضعف الحركة. – أمراض الجهاز الوريدي: قد تؤدي بعض الحالات النادرة إلى ضعف تدفق الدم في الأوردة.
قد يكون نقص فيتامين C هو أحد الأسباب التي قد تساهم في ضعف الأوردة وظهور الدوالي. حيث أن فيتامين C يلعب دورًا مهمًا في: – تعزيز صحة جدران الأوعية الدموية. – إنتاج الكولاجين، الذي يحافظ على مرونة الأوردة. – تقليل الالتهابات في الأوردة. ومن المصادر الغنية بفيتامين C البرتقال، الليمون، الفراولة، الفلفل الحلو، والبروكلي.
عادةً ما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالدوالي بسبب التغيرات الهرمونية والضغط الإضافي على الأوردة أثناء فترات الحمل. ومن الأسباب الرئيسية لإصابة النساء بدوالي الساقين: – الحمل يسبب ضغطًا إضافيًا على الأوردة في الساقين. – التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية أو في سن انقطاع الطمث. – ارتداء الكعب العالي يُضعف تدفق الدم الطبيعي. – استخدام حبوب منع الحمل قد يزيد من خطر ظهور الدوالي. 
يعتبر ظهور دوالي الساقين أثناء الحمل أمر شائع بين النساء، حيث يزداد الضغط على الأوردة نتيجة الحمل والتغيرات الهرمونية، حيث تؤدي هذه التغيرات إلى ضعف صمامات الأوردة وتجمع الدم فيها. ومن الأسباب الرئيسية لظهور دوالي الساقين أثناء الحمل: – زيادة الوزن والضغط الإضافي: يضغط وزن الجنين والرحم على الأوردة في منطقة الحوض والساقين. – زيادة حجم الدم: أثناء الحمل، تزداد كمية الدم المتدفقة لتلبية احتياجات الجنين، مما يزيد من الضغط على الأوردة. – التغيرات الهرمونية: يُضعف ارتفاع مستويات البروجستيرون جدران الأوردة ويُسبب تمددها. – قلة الحركة: يزيد الجلوس لفترات طويلة أو قلة النشاط البدني أثناء الحمل من خطر ظهور الدوالي.
تظهر الدوالي عند النساء في أماكن مختلفة من الجسم، وليس فقط في الساقين، بل يمكن أن تمتد إلى مناطق أخرى بسبب عوامل مثل الحمل أو السمنة أو الوقوف لفترات طويلة. ومن أماكن ظهور الدوالي عند النساء الشائعة: – الساقين والكاحلين: من أكثر المناطق تأثرًا بسبب الوزن والضغط. – الفخذين: تظهر نتيجة ضعف الأوردة في الجزء العلوي من الساق. – الحوض: دوالي الحوض قد تظهر أثناء الحمل بسبب الضغط الإضافي. – منطقة المهبل: خاصة أثناء الحمل أو نتيجة ضعف الأوردة في تلك المنطقة.
دوالي الفخذين من الحالات الشائعة التي تصيب النساء، وتُظهر بشكل خاص في الجزء العلوي من الساق نتيجة ضعف الأوردة السطحية بالإضافة إلى عدة عوامل تؤثر على الدورة الدموية وضغط الدم داخل الأوردة. ومن أسباب ظهور الدوالي في الفخذ عند النساء: – ضعف جدران الأوردة السطحية الذي يجعل الأوردة أكثر عرضة للانتفاخ. – الضغط الإضافي على الأوردة أثناء الحمل الذي يؤدي إلى ظهور دوالي الفخذ. – الوقوف لفترات طويلة لقضاء الأعمال المنزلية يزيد من الضغط على أوردة الفخذ، مما يؤدي إلى تمددها وظهور الدوالي. – التغيرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية أو الحمل التي تؤدي إلى تمدد الأوردة. – السمنة، حيث يضغط الوزن الزائد على الأوردة في الفخذين ويؤثر على تدفق الدم. – قلة النشاط البدني حيث يقلل الجلوس المطول من كفاءة عمل الصمامات الوريدية. 
قد تكون الدوالي عند الرجال أقل شيوعًا مقارنة بالنساء، لكنها تظهر نتيجة عدة عوامل: – العمل المجهد، فمثلَا يزيد رفع الأوزان الثقيلة الضغط على الأوردة. – الوقوف لفترات طويلة كما في حالات العمال في مواقع البناء. – التدخين الذي يُضعف جدران الأوعية الدموية. – الإصابات الرياضية التي يمكن أن تؤثر على تدفق الدم في الساقين.
تختلف أعراض دوالي الساقين حسب شدة الحالة. في المراحل المتقدمة، قد تكون الأعراض أكثر وضوحًا. وتشمل اعراض دوالي الساقين الشائعة: – ألم أو ثقل في الساقين: يزداد مع نهاية اليوم أو بعد الوقوف لفترات طويلة. – تورم في القدمين والكاحلين: بسبب تراكم السوائل. – حكة حول الأوردة المصابة: قد تسبب التهاب الجلد. – تشنجات ليلية: ألم مفاجئ في عضلات الساق. – تغير لون الجلد: يصبح الجلد داكنًا أو مشوهًا في المناطق المحيطة بالدوالي. 
مرض الدوالي ليس خطيرًا في معظم الحالات إذا تم علاجه والتعامل مع بشكل صحيح. ومع ذلك، إذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على جودة الحياة.
تختلف مضاعفات الدوالي في شدتها، لكنها تشمل مشاكل صحية تحتاج إلى تدخل طبي فوري. ومن أبرز المضاعفات: – تورم مستمر: إذا استمر التورم لفترة طويلة، قد يؤدي إلى تغيرات في لون الجلد أو سماكته. – الألم المزمن: قد يؤدي الضغط المتزايد في الأوردة إلى ألم مستمر وصعوبة في الحركة. – التهاب الوريد: يمكن أن يتسبب في احمرار ودفء المنطقة المصابة. – القرح الجلدية: تظهر القروح المزمنة بسبب نقص تدفق الدم وقد تكون صعبة العلاج.
يصبح مرض الدوالي خطيرًا إذا لم يلق الاهتمام الكافي للحد من تطور الحالة. فقد يؤدي إلى: – التهاب الوريد السطحي: يمكن أن تؤدي الدوالي إلى التهابات مؤلمة في الأوردة. – الجلطات الدموية: قد يتطور تجمع الدم في الدوالي إلى جلطة يمكن أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الرئتين. – القرح الوريدية: قد تتطور قروح مزمنة بسبب سوء تدفق الدم، خاصة حول الكاحلين. – النزيف: الأوردة المتضخمة تحت الجلد قد تنفجر وتُسبب نزيفًا.
إذا لاحظت تفاقم الأعراض أو ظهور أحد المضاعفات، فإن زيارة الطبيب أمر ضروري. ويُفضل زيارة الطبيب في الحالات التالية: – زيادة الألم أو التورم: إذا تفاقمت الأعراض اليومية وأصبحت تؤثر على أنشطتك. – ظهور جروح أو قروح: خاصة إذا لم تلتئم بسرعة. – تغير لون الجلد: مثل الاحمرار أو التحول إلى اللون الأزرق الداكن. – نزيف من الأوردة: إذا تعرضت الدوالي لنزيف. – علامات الجلطات: مثل ألم شديد مفاجئ أو انتفاخ غير مبرر في الساق. – فشل العلاجات المنزلية: إذا لم تتحسن الأعراض باستخدام الجوارب الضاغطة أو تغيير نمط الحياة. 
تعتمد الوقاية من الدوالي على الحفاظ على صحة الأوردة وتجنب العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها. ومن النصائح الفعالة للوقاية من الدوالي: – الحفاظ على وزن صحي. – ممارسة التمارين الرياضية مثل المشي أو السباحة لتعزيز تدفق الدم. – الإقلاع عن التدخين. – تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة وتغيير وضعية الجسم بشكل منتظم ومتكرر. – رفع الساقين، حيث يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل التورم والضغط على الأوردة. – ارتداء الجوارب الطبية الضاغطة: لدعم الأوردة والتقليل من تجمع الدم. – ارتداء الملابس المريحة وتجنب الضيقة لأنها قد تعيق تدفق الدم. – اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف لتجنب الإمساك الذي قد يزيد الضغط على الأوردة. – شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على سيولة الدم. وختامًا: قد يكون ظهور الدوالي في سن مبكر نتيجة لعوامل وراثية، نقص النشاط البدني، أو التغيرات الهرمونية. وعلى الرغم من أنها ليست خطيرة في معظم الحالات، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا تُركت دون علاج، لذلك من الضروري زيارة الطبيب عند ظهور الأعراض أو تفاقمها.