السكتة الدماغية وعلاقتها بانسداد الشريان السباتي

السكتة الدماغية وعلاقتها بانسداد الشريان السباتي

السكتة الدماغية وعلاقتها بانسداد الشريان السباتي من المواضيع التي تهم شريحة واسعة من المرضى، خاصة ممن يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكر. فالشريان السباتي يُعد من الشرايين الأساسية التي تغذي الدماغ، وأي خلل في تدفق الدم خلاله يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها السكتة الدماغية التي قد تهدد الحياة. في هذا المقال، يوضح لنا الدكتور وليد الدالي، استشاري جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية، العلاقة الوثيقة بين انسداد الشريان السباتي والإصابة بالسكتة الدماغية، مع استعراض الأسباب، الأعراض، وطرق العلاج والوقاية.

أولًا: السكتة الدماغية:

تُعد السكتة الدماغية، أو الجلطة الدماغية، من الحالات الطبية الخطيرة والطارئة التي تتطلب تدخلًا سريعًا لإنقاذ حياة المريض وتقليل المضاعفات طويلة المدى. وتحدث عندما يتوقف وصول الدم إلى جزء من الدماغ، فلا تحصل خلايا الدماغ على الأكسجين والعناصر الغذائية التي تحتاجها من الدم، وبالتالي تبدأ في الموت خلال دقائق.

اسباب السكتة الدماغية:

كما ذكرنا، تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع إمداد الدم عن جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية. ومن أبرز أسباب الإصابة بالسكتة الدماغية انسداد الشريان السباتي، الذي يُعد مصدرًا أساسيًا لتغذية الدماغ بالدم المؤكسج. كما تشمل اسباب السكتة الدماغية الشائعة:
– انسداد الشرايين: وغالبًا ما يكون نتيجة تراكم الترسبات الدهنية (تصلب الشرايين).
– جلطة دموية: تتكون أحيانًا في القلب أو الشريان السباتي وتنتقل إلى الدماغ.
– نزيف دماغي: بسبب تمزق وعاء دموي ناتج عن ارتفاع ضغط الدم المزمن أو تمدد الأوعية الدموية.

عوامل الخطر:

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ومنها:
– ارتفاع ضغط الدم (الأكثر شيوعاً).
– أمراض القلب (خاصة الرجفان الأذيني).
– السكر.
– ارتفاع الكوليسترول.
– التدخين.
– السمنة.
– قلة النشاط البدني.
– التاريخ العائلي للإصابة بالسكتة الدماغية.
– العمر (يزداد الخطر مع التقدم في العمر).

مضاعفات السكتة الدماغية:

تختلف مضاعفات السكتة الدماغية من شخص لآخر حسب حجم المنطقة المصابة في الدماغ وسرعة تلقي العلاج، ومنها:
– فقدان القدرة على الحركة أو الشلل.
– صعوبة في التحدث أو فهم اللغة.
– فقدان الذاكرة وضعف الإدراك.
– مشاكل في البلع أو التوازن.
– تغيرات في السلوك أو الشخصية.

ثانيًا: ما هو انسداد الشريان السباتي؟

الشريان السباتي هو أحد الشرايين الرئيسية في الرقبة، ويغذي الدماغ بالدم المؤكسج. ويحدث انسداد الشريان السباتي نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول على جدران الشريان، مما يؤدي إلى ضيقه أو انسداده بالكامل. وفي بعض الحالات، قد تنفصل هذه الترسبات وتكوّن جلطة تسد أحد شرايين الدماغ، مسببة سكتة دماغية.

اسباب انسداد الشريان السباتي:

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى انسداد الشريان السباتي، وتشمل:
– تصلب الشرايين، وهو السبب الأكثر شيوعًا نتيجة تراكم اللويحات الدهنية.
– ارتفاع ضغط الدم المزمن، والذي يزيد من ضغط الدم على جدران الشرايين ويؤدي إلى تلفها.
– التدخين، وهو من العوامل الرئيسية التي تسرّع عملية تصلب الشرايين.
– ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
– مرض السكر، حيث يضاعف من خطر انسداد الأوعية الدموية.
– قلة النشاط البدني والسمنة.

ما هي اعراض انسداد الشريان السباتي في الرقبة؟

في كثير من الحالات، قد لا تظهر أي أعراض على المريض حتى تحدث نوبة إقفارية (نوبة نقص تروية) عابرة (TIA)، وهي إنذار مبكر لحدوث السكتة الدماغية. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى وجود انسداد في الشريان السباتي، وتشمل:
– تنميل أو ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خصوصًا في جهة واحدة من الجسم.
– صعوبة في التحدث أو فهم الكلام.
– فقدان مفاجئ للرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما.
– دوخة مفاجئة أو فقدان التوازن.
– صداع شديد ومفاجئ بدون سبب واضح.
فإذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب التوجه فورًا إلى الطوارئ.

ما العلاقة بين السكتة الدماغية وانسداد الشريان السباتي؟

إن العلاقة بين السكتة الدماغية وانسداد الشريان السباتي وثيقة، فالشريان السباتي هو المسؤول عن تغذية الدماغ بالدم. وعندما يضيق هذا الشريان أو يُغلق بسبب تراكم الدهون (تصلب الشرايين)، يتأثر تدفق الدم إلى المخ، وتؤدي هذه الحالة إلى:
– نقص التروية الدماغية بشكل مزمن (انخفاض وصول الأكسجين والمغذيات إلى خلايا الدماغ بسبب انخفاض تدفق الدم).
– تكوّن جلطات صغيرة تنتقل إلى شرايين الدماغ الدقيقة.
– سكتات دماغية مؤقتة أو دائمة حسب شدة الانسداد ومدى سرعة التدخل.
 

كيف يسبب انسداد الشريان السباتي السكتة الدماغية؟

يسبب انسداد الشريان السباتي السكتة الدماغية بطريقتين رئيسيتين:
1. تجلط موضعي داخل الشريان: حيث تؤدي الترسبات إلى تشكّل خثرة دموية تمنع تدفق الدم نهائيًا إلى جزء من الدماغ.
2. انفصال جزء من التجلط وانتقاله: حيث قد ينفصل جزء من التجلط ويسير مع مجرى الدم حتى يستقر في أحد شرايين الدماغ، مما يسبب انسدادًا مفاجئًا يعرف بالسكتة الإقفارية.
ولهذا السبب تُعد متابعة انسداد الشريان السباتي أمرًا حيويًا لتجنب مضاعفات مميتة.

كيف يتم تشخيص مرض الشريان السباتي؟

يعتمد تشخيص انسداد الشريان السباتي على الفحص السريري وبعض الفحوصات التصويرية الدقيقة، ومنها:
– سماعة الطبيب: قد يلاحظ الطبيب صوتًا غير طبيعي (لغط) في الشريان.
– دوبلر الشريان السباتي (Carotid Doppler): فحص بالموجات فوق الصوتية يوضح مدى تدفق الدم داخل الشريان.
– التصوير بالرنين المغناطيسي (MRA) أو التصوير المقطعي (CTA): يعطيان صورة مفصلة للشرايين لتحديد مدى الانسداد.
– تصوير الأوعية الدموية بالصبغة (Angiography): يستخدم لتقييم دقيق قبل الجراحة أو التوسيع بالقسطرة.

مضاعفات انسداد الشريان السباتي في الرقبة:

في حال إهمال العلاج أو تأخر التشخيص، قد يؤدي انسداد الشريان السباتي إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
– السكتة الدماغية الدائمة نتيجة نقص التروية الدماغية.
– تكرار النوبات الإقفارية العابرة (TIA).
– فقدان دائم لوظائف المخ مثل النطق أو الحركة أو الإدراك.
– موت دماغي أو الوفاة في الحالات الحرجة.

ماذا يحدث إذا انفجر الشريان السباتي؟

يُعد انفجار الشريان السباتي من الحالات النادرة والخطيرة جدًا، وقد يؤدي إلى:
– نزيف حاد في الدماغ أو الرقبة.
– انخفاض سريع في ضغط الدم.
– فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة.
– الوفاة إذا لم يتم التدخل الجراحي الفوري.
ويحدث هذا الاحتمال عادةً في وجود تمددات شريانية مهملة أو في حالات ارتفاع الضغط الشديد.

علاج انسداد الشريان السباتي:

يعتمد علاج انسداد الشريان السباتي على درجة الانسداد وحالة المريض الصحية، ويشمل:

1. العلاج الدوائي:

– أدوية مميعة للدم مثل الأسبرين.
– أدوية خفض الكوليسترول والضغط.
– السيطرة على مستويات سكر الدم وضبطتها بدقة.

2. التدخل الجراحي أو بالقسطرة:

– استئصال البطانة الشريانية (CEA): إزالة الرواسب الدهنية يدويًا من الشريان.
– تركيب دعامة عن طريق القسطرة (Carotid Stenting): خاصة في المرضى كبار السن أو الذين لا تتناسب الجراحة مع حالاتهم الصحية.

3. تغيير نمط الحياة:

– الإقلاع عن التدخين.
– ممارسة الرياضة.
– تقليل الدهون في النظام الغذائي.

نسبة نجاح عملية الشريان السباتي:

تُعتبر جراحة الشريان السباتي أو تركيب الدعامات من الإجراءات الناجحة نسبيًا، حيث تصل نسبة نجاح عملية الشريان السباتي إلى أكثر من 95% عند إجرائها بواسطة طبيب كفء ومتخصص مثل الدكتور وليد الدالي. ومع الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة، فإن خطر تكرار الانسداد أو حدوث مضاعفات يكون منخفضًا للغاية.
ومن العوامل التي ترفع من نسب النجاح:
– مهارة الجراح وخبرته في عمليات الأوعية الدقيقة.
– دقة التشخيص واختيار التقنية المناسبة (جراحة أو قسطرة).
– التزام المريض بالعلاج الدوائي والمتابعة الدورية بعد العملية.

تجربتي مع انسداد الشريان السباتي:

تؤكد تجارب المرضى مع علاج انسداد الشريان السباتي على أهمية الاكتشاف المبكر والتدخل السريع. ويحكي أحد مرضى د. وليد الدالي تجربته قائلاً:
 “كنت أعاني من دوخة متكررة وضعف مفاجئ في ذراعي اليمنى، وتوقعت أن الأمر مجرد إرهاق. لكن بعد مراجعة الطبيب والفحوصات، تبين وجود انسداد بنسبة 80% في الشريان السباتي. خضعت لعملية تركيب دعامة عن طريق القسطرة مع الدكتور وليد الدالي، وكانت النتيجة مذهلة. كان التعافي سريعًا، واختفت الأعراض تمامًا، والآن أعيش حياة طبيعية دون خوف من السكتة الدماغية.”

نصائح للوقاية من انسداد الشريان السباتي:

لمنع انسداد الشريان السباتي وتقليل خطر السكتات الدماغية، إليك أهم النصائح الوقائية:
– الإقلاع عن التدخين تمامًا، لأنه العدو الأول للأوعية الدموية.
– ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية والحفاظ على وزن صحي.
– التحكم في ضغط الدم ومراقبة مستويات الكوليسترول والسكر.
– تناول أطعمة منخفضة الدهون المشبعة، والإكثار من الخضروات والفواكه.
– إجراء فحص دوري للشريان السباتي لمن لديهم تاريخ عائلي أو أمراض مزمنة.
– الالتزام بالأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب وعدم إيقافها دون استشارته.
وختامًا:
يساعد فهم العلاقة بين السكتة الدماغية وانسداد الشريان السباتي المرضى على إدراك خطورة الإهمال في متابعة صحة الأوعية الدموية، خاصة لمن لديهم عوامل خطورة. وكلما كان التشخيص مبكرًا والعلاج مناسبًا، زادت فرص الوقاية من حدوث السكتة الدماغية وتقليل المضاعفات. لذلك، لا تتردد في استشارة طبيب متخصص عند ملاحظة أي أعراض غير معتادة، ولا تهمل الفحوصات الدورية.
افضل دكتور قدم سكري في السويس

افضل دكتور قدم سكري في السويس

تُعتبر القدم السكري من أكثر المضاعفات الشائعة والخطيرة لدى مرضى السكري، حيث تتطلب رعاية طبية متخصصة لتجنب تطور الحالة وحدوث مضاعفات خطيرة مثل التقرحات أو العدوى الشديدة. إذا كنت تبحث عن افضل دكتور قدم سكري في السويس، فإن الدكتور وليد الدالي يُعد الخيار الأمثل بفضل خبرته الطويلة ونتائجه الممتازة في علاج حالات القدم السكري.

من هو الطبيب المختص في علاج القدم السكري؟

الطبيب المختص في علاج القدم السكري هو طبيب أوعية دموية متخصص يمتلك خبرة في التعامل مع مضاعفات القدم السكري، بما في ذلك التقرحات، العدوى، وتلف الأنسجة. يعمل هذا الطبيب على توفير خطة علاجية شاملة تهدف إلى:

  •  – الوقاية: منع تطور الحالة من خلال تقديم نصائح للسيطرة على السكر ومراقبة صحة القدم.
  •  العلاج الجراحي أو غير الجراحي: علاج التقرحات والعدوى أو إزالة الأنسجة الميتة لتحسين تدفق الدم في القدم.
  • إعادة التأهيل: تقديم دعم للمريض لاستعادة الحركة والوظائف الطبيعية للقدم.

الحالات التي يعالجها طبيب القدم السكري:

  • – التقرحات المزمنة.
  • التهابات القدم الشديدة.
  • انسداد الشرايين المؤدي إلى ضعف تدفق الدم.
  • الوقاية من بتر الأطراف.

افضل دكتور قدم سكري في السويس:

عندما تبحث عن افضل دكتور قدم سكري في السويس، يجب أن يتوفر في الطبيب الخبرة والكفاءة في علاج الحالات المعقدة باستخدام أحدث التقنيات. ويُعد الدكتور وليد الدالي من أبرز الأسماء في هذا المجال، حيث يُقدم خدمات طبية متميزة لعلاج القدم السكري والحفاظ على صحة القدمين.

لماذا يعتبر دكتور وليد الدالي افضل دكتور قدم سكري في السويس؟

– خبرته الطويلة: يتمتع الدكتور وليد الدالي بخبرة واسعة في علاج أمراض القدم السكري بمختلف مراحلها، من الحالات البسيطة إلى الحالات المعقدة. – استخدام التقنيات الحديثة: يعتمد الدكتور وليد الدالي على أحدث الأجهزة الطبية والتقنيات المتطورة لتشخيص وعلاج القدم السكري، مثل تقنيات الليزر لعلاج التقرحات، وأنظمة تحسين تدفق الدم بالأكسجين. – منع البتر: يركز الدكتور وليد على العلاجات الوقائية والجراحية الدقيقة لتجنب اللجوء إلى بتر الأطراف. – خطة علاجية متكاملة: يقدم الدكتور وليد خطة علاج فردية تناسب كل مريض، تشمل:

  • تنظيف الجروح وعلاج التقرحات.
  • استخدام المضادات الحيوية المناسبة.
  • تحسين تدفق الدم في القدم عبر القسطرة أو الجراحة.

– السمعة الممتازة: يشهد مرضى الدكتور وليد الدالي بنتائجه الممتازة واهتمامه الكبير بكل حالة، مما جعله الخيار الأول للعديد من مرضى القدم السكري في السويس.

التقنيات الحديثة المستخدمة في علاج القدم السكري في عيادة دكتور وليد الدالي بالسويس:

تتميز عيادة دكتور وليد الدالي بتوفير أحدث التقنيات الطبية لعلاج القدم السكري، مما يضمن تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا فعالًا للحالات المختلفة. تهدف هذه التقنيات إلى تسريع التئام الجروح، تحسين تدفق الدم، وتقليل خطر الإصابة بالمضاعفات الخطيرة مثل العدوى أو البتر. ومن أبرز التقنيات المستخدمة:

  • تقنيات الليزر الطبي: تُستخدم لعلاج التقرحات وتعزيز التئام الأنسجة بشكل سريع ودقيق.
  •  تقنية العلاج بالأكسجين المضغوط: تُساعد في تحسين تدفق الدم إلى القدم، مما يُسرع من شفاء الجروح ويُقلل من خطر العدوى.
  • أنظمة التشخيص الحديثة: مثل الموجات فوق الصوتية لتقييم تدفق الدم وتشخيص انسداد الشرايين بدقة.
  • علاجات القسطرة: تُستخدم لتحسين تدفق الدم في الشرايين المسدودة، مما يُحسن من صحة القدم ويُعزز فرص الشفاء.
  •  أدوات تنظيف الجروح المتقدمة: لضمان إزالة الأنسجة الميتة بطريقة آمنة تُساعد على التئام الجروح بسرعة.

مكان عيادة دكتور وليد الدالي في السويس:

يُعد موقع عيادة دكتور وليد الدالي ميزة كبيرة للمرضى، حيث يُوفر سهولة الوصول إلى خدماتها الطبية المتميزة. حيث تقع العيادة في المركز المصري لجراحة الأوعية الدموية فرع السويس ١٠٩ برج زمزم – شارع المحروسة بجوار مستشفى قناة السويس.

مواعيد العمل:

إذا كنت تبحث عن العلاج الأمثل لمشاكل القدم السكري في السويس، لا تتردد في التواصل مع عيادة دكتور وليد الدالي التي تُقدم مواعيد مرنة تناسب احتياجات المرضى، مع التزام بتوفير أفضل رعاية طبية. احجز الآن من خلال الطرق التالية: – الاتصال الهاتفي: اتصل على 01119598083 للحجز أو الاستفسار.

– الحجز الإلكتروني: من خلال الضغط هنا. – زيارة العيادة: قم بزيارة العيادة مباشرة للحصول على موعد استشارة فورية.

وختامًا: تُعتبر رعاية القدم السكري أمرًا حيويًا للوقاية من المضاعفات الخطيرة. إذا كنت بحاجة إلى استشارة طبيب متخصص في علاج القدم السكري، فإن الدكتور وليد الدالي يُقدم أفضل رعاية طبية باستخدام أحدث التقنيات لضمان سلامة وصحة قدميك. احجز الآن لتلقي العلاج المناسب من أحد أبرز أطباء الأوعية الدموية في السويس.

علاج القدم السكري بشكل نهائي

علاج القدم السكري بشكل نهائي

علاج القدم السكري، ما هو القدم السكري، ما افضل طرق علاجه ؟

القدم السكري يعتبر مرض من مضاعفات الإصابة بمرض السكر، ويؤدي الإهمال في علاجه إلى بتر الساق أو القدم.

ما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث القدم السكري؟

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي للإصابة من بينها:

  • فقدان الإحساس بالأطراف نتيجة الإصابة بالتهاب الأعصاب الطرفية و يؤدي إلى فقدان الاحساس بألم الجرح .
  • انسداد الشرايين الطرفية كأحد مضاعفات مرض السكري.
  • -ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم.

علاج القدم السكري:

  • التحكم في مستوي السكر في الدم و ضغط الدم.
  • الاهتمام بالقدم السكري وعدم تعرضها لأي جروح.
  • تقليل الضغط علي القدم المصابة إلى أن ينتهي العلاج.
  • إستخدام المضادات الحيوية وأدوية لعلاج الالتهابات.
  • تنضيف الجروج بدقة وإزالة الأنسجة الميته لمنع تفاقم العدوي خاصة في حالات انتشار الخراج والأنسجة الميته في القدم لمنع وصول الأمر إلى البتر.
  • القيام بالتغيير علي الجروح بشكل مستمر للمساعدة علي التئام الجرح.
  • تناول أدوية تمنع تخثر الدم، والأدوية التي تعمل علي تحسين الدورة الدموية ووصول الدم إلى الساقين.
  • المحافظة علي جفاف القدمين.

كما أن هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتمالات الإصابة بمرض القدم السكري من خلال :

  • ارتداء الأحذية الغير المناسبة والضيقة أو التجول حافياً.
  • أمراض الأوعية الدموية الطرفية.
  • بعض العوامل الوراثية.
  • التدخين وشرب الكحوليات.
  • الضغط الزائد للقدم.
  • الإصابات المتكررة في القدم و جروح القدم.
  • الكدمات و الحروق.
  • عدم الاهتمام بنظافة القدمين.

كيف تحدث الإصابة؟

يمكن ان يؤدي إرتفاع مستوى السكر في الدم إلى التأثير على الأعصاب الحسية، والحركية نتيجة عدم انتاج الإنسولين بكمية كافية في الجسم أو عدم القدرة على الاستفادة منه على النحو الصحيح، مما يؤدي إلى فقدان المريض الشعور بالقدمين وتحدث مشاكل للقدم .

أعراض الإصابة بمرض القدم السكرى:

تؤدي الإصابة إلى ظهور عدد من الأعراض ومنها:

  • فقدان الشعور بالقدمين.
  • الشعور بالحرارة أو البرودة بالقدمين.
  • أعراض بالتنميل والخدر في قدم المريض.
  • تغير لون الجلد.
  • تأخر التئام الجروح الموجودة في القدم.
  • انتفاخ الأنسجة في المنطقة المصابة والمحيطة بها.
  • تحول لون الجلد في قد
  • م المريض إلى اللون الأزرق و
  • هو ما يعد مؤشراً لعدم قدرة الدم على الوصول إلى الساقين قبل إصابة الشرايين الطرفية.-إرتفاع درجة حرارة الجسم.الشعور بخدر في الساقين أو الألم الشديد.
  • -خروج السوائل من قدم المريض وتكون ذات رائحة كريهة في المكان المصاب.
  • لكن لا يشعر كافة المصابون بالأعراض خاصة أن الكثير منهم مصاب باعتلال الأعصاب لذلك لا يشعر بالألم، وقد يعاني بعض المرضى من عدم القدرة على المشي أو الحركة، ويتم عادة اكتشاف المرض عن طريق الفحص اليومي للقدمين من قبل المصاب بمرض قدم السكري، ومتابعة الجروح في حالة الإصابة بها.

خطوات مركز دكتور وليد لعلاج القدم السكرى:

يتم تقديم العديد من الخدمات للمصابين بالقدم السكري :

  • فحص القدم وتحديد أماكن القرح واختيار الوسيلة الأنسب للعلاج، كما يتم تقييم الحالة الصحية للمريض بشكل جيد.
  • تقديم النصائح والإرشادات اللازمة للعناية بالقدمين أثناء فترة علاج القدم السكري .
  • متابعة المريض بصفة دورية لتجنب حدوث مضاعفات.

طرق علاج مرض السكري ؟

  • السيطرة على معدلات السكر في الدم مهمه جداً في حالات القدم السكري.
  • تخفيف الضغط علي القدمين والتقليل من المشي على القدم المصابة حتى انتهاء علاج القدم السكري.
  • إستخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات.
  • تنظيف الجروح و إزالة الأنسجة الميتة.
  • إستخدام الغيارت الجافة للمساعدة في التئام الجروح.
  • علاج الجروح والحرص على بقائها نظيفة.
  • التحكم في معدلات السكر في الجسم وضغط الدم.
  • ضرورة إلتزام مرضي السكري بتناول الأدوية التي تساعد على منع تخثر الدم والأدوية التي تساعد على تحسين الدورة الدموية ووصول الدم إلى الساقين للمساعدة على شفاء الجروح والقرح البسيطة.
  • علاج الالتهابات والحفاظ على جفاف القدمين مهم جداً في علاج حالات مرضى السكري.

القدم السكرى وكيفية العناية بها :

يحتاج المرض إلى عناية خاصة وإرشادات يتم اتباعها تتمثل في الآتي:

  • تجنب السير بأقدام حافية وارتداء الأحذية المناسبة والجوارب القطنية.
  • فحص القدمين بشكل يومي والتأكد من عدم وجود جروح أو قرح أو تغييرات في لون وملمس الجلد.
  • عدم إستخدام المياه الساخنة وغسل القدمين بالماء الدافئ والصابون.
  • الاهتمام بنظافة الأظافر وتقليمها بشكل مناسب.
  • الحرص على المتابعة الدورية لدى الطبيب.
  • الحفاظ على مستويات السكر في الجسم.
  • الاكتشاف المبكر للإصابة باعتلال الأعصاب و تلف الأعصاب واعتلال الأوعية واعتلال العظم والمفاصل.
  • عدم الإهمال في علاج الجروح البسيطة لمنع تخلل البكتريا الموجودة فيها إلى الأنسجة من خلال القرح.

التدخل الجراحي للعلاج ومتي؟

يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي لعلاج القدم السكري في الحالات المتقدمة والتي تكون أيضاً بدرجات:
-في البداية يمكن أن يقتصر التدخل الجراحي على إزالة الأنسجة الميتة لمنع تفاقم العدوى، وذلك في حالات انتشار الخراج والالتهابات والأنسجة الميتة في القدم لمنع وصول الأمر إلى مرحلة البتر.
-التدخلات الجراحية لعلاج انسداد الشرايين الطرفية والأوعية الدموية، يمكن أن يلجأ الطبيب إلى عملية تسليك الأوعية الدموية الطرفية من خلال القسطرة العلاجية أو عملية تركيب الدعامات للحفاظ على تدفق الدم إلى القدمين.
-عند عدم القدرة على السيطرة علي انتشار الغرغرينا، يلجأ الأطباء لبتر القدم والذي يكون أيضاً حسب المنطقة المصابة ففي بعض الحالات يكون البتر لأصبع القدم الأكبر فقط، وقد يؤدي خطر العدوى إلي تلف أصابع القدم والجزء الأوسط من القدم، وقد يكون للقدم بأكملها في حالة انتشار العدوى فيها لمنع حدوث الغرغرينا في الساقين والجسم.

يعتبر الدكتور وليد الدالي افضل دكتور لعلاج القدم السكري في مصر و الوطن العربي متخصص في علاج انسداد شرايين الساق و القدم السكرى وعلاج غرغرينا القدم بأحدث الطرق العلمية عن طريق إستخدام الدعامات، القسطرة الطرفية، وإتباع أساليب علاج القدم السكرى التي تحمي من البتر .

أفضل دكتور لعلاج القدم السكري وغرغرينا القدم :

يعتبر الدكتور وليد الدالي من رواد علاج غرغرينا القدم السكري وأفضل دكتور لعلاج مرض السكري وأمراض
الأوعية الدموية في الوطن العربي، الدكتور وليد الدالي حاصل على دكتوارة في جراحة الأوعية الدموية في عام 2010 ، كما أنه حاصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام 2009، زمالة جامعة كيل بالمانيا لتوسيع الشرايين الطرفية بالقسطرة العلاجية، زمالة جامعة كولن بالمانيا لدعامات الشريان الأورطي، ماجستير الجراحة عام 2005.

خبرة الدكتور وليد الدالي العملية:

عمل الطبيب وليد طوال مسيرته العملية في العديد من المستشفيات ومن أهمها:
-العمل بمستشفي freeman بنيوكاسل بإنجلترا من عامي 2014 و 2015.
-العمل بمستشفي Royal Sussex county من مارس 2015 الي مارس 2016.
-العمل بمستشفي addenbrooks و هي مستشفي جامعة كامبريدج عامي 2016 و 2017.
-التدريب بمستشفي Saint fransizcous بألمانيا عام 2013.
-التدريب بمستشفي park بألمانيا عام 2012.
-التدرب بمستشفي Methodist تكساس الولايات المتحدة في سبتمبرعام 2011.

افضل طريقة لعلاج انسداد الشرايين

افضل طريقة لعلاج انسداد الشرايين

الشرايين هي أوعية دموية تسمح بمرور الدم من خلالها إلى أجزاء الجسم المختلفة، يمد الدم أعضاء الجسم بالغذاء والأكسجين اللازم لأداء الوظائف على الوجه الأمثل، وفي بعض الأحيان تتعرض الشرايين للانسداد ويعتبر انسداد الشرايين الطرفية (الذراعين والساقين) أكثر شيوعًا بين الناس.

لماذا يحدث انسداد الشرايين؟

يحدث انسداد الشرايين نتيجة تراكم المواد الدهنية والكوليسترول على الجدران الداخلية للشريان فتؤدي إلى تضييقه وانسداده؛ مما يجعل هناك صعوبة في تدفق الدم بشكل طبيعي إلى الأطراف ويحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب منها:
• ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
• الإصابة ببعض الأمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
• زيادة الوزن.
• التدخين.
• التقدم في العمر.

إقرا ايضاً  | ما هي اسباب و اعراض انسداد شرايين القدم

ما هي أعراض انسداد الشرايين في الساق؟

يؤثر انسداد الشرايين على وصول الدم بشكل كافٍ إلى الأطراف؛ مما يؤدي إلى الشعور بالألم. تختلف مرحلة ظهور الأعراض من شخص لآخر حسب طبيعة الجسم، وتظهر أعراض انسداد الشرايين في الساقين بالشكل التالي:
• ألم القدمين: يشعر المريض بألم في القدمين خاصةً عند المشي لمسافات طويلة وعند صعود وهبوط الدرج، حيث تحتاج الساقين إلى كميات كبيرة من الدم لأداء الأنشطة وبسبب ضعف وصول الدم إلى القدمين يشعر المريض بالألم الذي يزول عند الراحة.
• الشعور بالألم في فترات الراحة خاصةً في الليل.
• تغير في لون وملمس الجلد.
• الشعور ببرودة أسفل القدمين.
• الإصابة بالجروح التي يصعب شفاؤها.
• في بعض الأحيان يشعر المريض بألم شديد يؤثر على المشي بطريقة سليمة.

أفضل طريقة لعلاج انسداد الشرايين:

يتم علاج انسداد شرايين الساق من خلال عملية غير جراحية تهدف إلى إزالة الانسداد الموجود بالشريان وعودة سريان الدم بشكل طبيعي إلى الأطراف.

خطوات إجراء العملية:

• يتم تعقيم الجلد بمواد خاصة ثم يتم عمل جرح صغير للغاية لإدخال القسطرة أعلى الفخذ.
• يستخدم الطبيب التخدير الموضعي حتى لا يشعر المريض بألم أثناء العملية.
• يتم إدخال القسطرة وتكون متصلة بشاشة عرض يستطيع من خلالها الطبيب متابعة العملية.
• يتم حقن صبغة ملونة لتصوير الشريان من الداخل وتحديد مكان الانسداد.
• يتم إدخال أنبوب يحمل في نهايته بالون. عند الوصول إلى مكان الانسداد يتم نفخ البالون لتوسيع الشريان وإزالة الانسداد الموجود به.
• في بعض الأحيان لا يكون نفخ البالون كافيًا لإزالة الانسداد؛ لذا يتم تركيب دعامة معدنية لمساعدة الشريان على البقاء بشكل مفتوح.
• يتم تصوير الشريان كمرحلة أخيرة للتأكد من زوال الانسداد ونجاح العملية.
• بعد ذلك يتم إزالة الأنبوب ويتم الضغط على مكان دخوله بالفخذ لمدة 10 دقائق لتجنب حدوث النزيف.
• تستغرق العملية حوالي نصف ساعة ويمكن للمريض العودة إلى منزله بعد ساعات من إجراء العملية.

مميزات استخدام القسطرة لعلاج انسداد الشرايين:

• لا تحتاج إلى استخدام التخدير الكلي.
• يستطيع المريض العودة إلى ممارسة الأنشطة في اليوم التالي لإجراء العملية.
• لا تترك آثار لجروح أو ندوب بالجلد.

الوقاية من انسداد الشرايين:

يمكن الوقاية من خطر انسداد الشرايين من خلال اتباع بعض الإرشادات التي ا ما تتضمن تغيير العادات الخاطئة والالتزام بالعادات السليمة، ومنها ما يلي:
• الإقلاع عن التدخين.
• التخلص من الوزن الزائد.
• الحفاظ على معدلات السكر الطبيعية في الدم.
• الاهتمام بتناول الأطعمة الصحية وتجنب المواد التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون وخاصةً الدهون المشبعة.
• ممارسة الرياضة.
• العناية بالقدمين والحفاظ على نظافتهما.

الدكتور وليد الدالي، أستاذ مساعد جراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بـجامعة القاهرة، يقدم العديد من الخدمات باستخدام التقنيات الطبية المتطورة في علاج انسداد الشرايين الطرفية بدون جراحة.

معلومات عن اعراض تمدد الشريان الأورطي

معلومات عن اعراض تمدد الشريان الأورطي

زيادة سرعة ضربات القلب قد ترجع لأسباب اعتيادية، مثل: القيام بمجهود شاق، أو الشعور بالخوف أو التوتر، وقد ترجع أيضًا لأسباب أخرى أخطر من ذلك بكثير، حيث إن تزايد معدل النبض يعد واحدًا من أهم أعراض تمدد الشريان الأورطي ووجود خلل به، وهي مشكلة تُعرض المريض لمخاطر عدة، وعادةً ما تصاحب زيادة النبض أعراض أخرى، سوف نتعرف عليها في هذا المقال.

أعراض تمدد الشريان الأورطي:

يصعب التعرف على حالات تمدد الشريان الأورطي من خلال الأعراض، لأنها أعراض مشتركة لا تختص بهذه المشكلة وحدها، لذلك تُكتشف المشكلة في معظم الحالات بالصدفة عن طريق الفحوصات الطبية في أثناء تتبع أو استكشاف أمراض أخرى، ولكن عند تدهور الوضع، يصبح الشريان عرضةً للتمزق، وتبدأ الأعراض التالية في الظهور، وبعضها يظهر بصورة مفاجئة:

  • ألم في البطن حيث يمر الشريان الأورطي، ومع تأخر الحالة قد يشعر المريض بوصول تلك الآلام إلى مناطق أخرى، مثل الظهر.
  • زيادة سرعة ضربات القلب واحدة من أعراض تمدد الشريان والتي لا يمكن تجاهلها ويمكن للمريض الشعور بها.
  •  الإحساس بنبض القلب في منطقة البطن، لأن عملية ضخ الدم تصبح أكثر وضوحًا في البطن.
  • حدوث هبوط وانخفاض في ضغط الدم.
  • تصبح عملية التنفس أكثر صعوبة، حتى عند القيام بأبسط الأنشطة اليومية، بما يعيق المريض عن الحركة أو المجهود الشاق.

تمدد الشريان الأورطي

مُسببات تمدد الشريان الأورطي:

لا يقتصر تمدد الشريان الأورطي على سبب واحد، بل تضم القائمة أكثر من سبب، يأتي على رأسها تصلب الشرايين، والذي يحدث بتكون الدهون على جدار الشريان فيصبح تدفق الدم خلاله أصعب من الطبيعي، كما تعد الالتهابات سببًا مؤثرًا في ضعف جدار الشريان وتمدده، بالإضافة لارتفاع ضغط الدم لدى المريض، ولا يمكن إغفال العوامل الوراثية والتاريخ المرضي لعائلة المريض.
على الجانب الآخر قد يرجع ضعف جدران الشرايين إلى خلل في بناء جدران الشريان، وعادة ما يرجع إلى عدم وصول البروتينات المسئولة عن تقوية الشريان ومرونته بشكل كافي.

فحوصات تمدد الشريان الأورطي:

يتمكن الأطباء من تشخيص تمدد الشريان الأورطي عن طريق الفحص الجسدي أو السريري، فقط في الحالات التي يصل التمدد فيها لقياسات كبيرة نسبيًا، لكن كلما قلت نسبة التمدد قلت احتمالية القدرة على التشخيص الجسدي، فيأتي دور الفحوصات الطبية، ومن أهمها:

  • فحص الأمواج فوق الصوتية: يستخدم في تشخيص تضرر الأوعية الدموية في البطن، كما يسمح بمراقبة حالة الشريان، وتحديد مدى تمدد قطره.
  • الأشعة المقطعية: وهي ما تعرف بأشعة الصبغة، حيث يتم حقن المريض بصبغة تعمل على خلق تباين في المنطقة المراد تصويرها، لتخرج النتائج أكثر دقة وتحديدًا فيما يتعلق بمدى اتساع التمدد، وانتشاره في الشريان، بالإضافة للاطمئنان على عدد من الشرايين والأعضاء بالمنطقة المحيطة بالإصابة، إلا أن استخدام الصبغة غير آمن على الكلى نسبيًا؛ لذلك فهذا الفحص غير مُحبذ لمرضى الكلى.
  •  الرنين المغناطيسي: يصل فحص الرنين المغناطيسي إلى درجة عالية من الدقة، يحصل منه الطبيب على كل المعلومات الخاصة بحالة الشريان الأورطي من حيث التضرر والتمدد والتمزق، وعند الحصول على النتائج يحدد الطبيب طرق العلاج المتاحة.

علاج تمدد الشريان الأورطي:

يلجأ دكتور علاج الأوعية الدموية في معظم الأحيان،لعلاج تمدد أو تمزق الشريان الأورطي، إلى تركيب دعامة للشريان، وتُجرى الجراحة بتقنيتين هما الأكثر شهرة.

تركيب دعامة عن طريق القسطرة:

تبدأ الجراحة بعمل شقوق جراحية صغيرة نسبيًا أعلى الفخذ، تسمح هذه الشقوق بإدخال الأنبوب الرفيع الخاص بالقسطرة إلى الجسم، وعند تحديد موقع التمدد في الشريان الأورطي يتحكم الطبيب في مرحلة تركيب الدعامة لتقوية الجزء الضعيف أو المتمزق في الجدار.

تركيب دعامة عن طريق الجراحة التقليدية:

كما يوضح مصطلح الجراحة التقليدية أو الجراحة المفتوحة، فهنا لا يعتمد الجراح على أي وسائل تدخل الجسم لعرض تجويف البطن، وإنما يجري الطبيب خلالها شق كبير في البطن أعلى موضع تمدد الشريان.
ثم يتم إزاحة محتويات البطن للكشف عن الشريان، ومن ثم تأتي المرحلة الأهم في الجراحة وهي التخلص من الأجزاء المتضررة في الشريان، وتركيب الدعامة، يصبح بعدها الشريان أقوى ويعود لوظيفته بضخ الدم من القلب نحو أجزاء الجسم المختلفة.