علاج القرح الوريدية

علاج القرح الوريدية

ما هي القرح الوريدية وما هي طرق علاجها؟

القرح الوريدية هي جروح بطيئة الشفاء، وهي الأكثر شيوعًا بين أنواع القرح الأخرى، حيث تصل نسبة حدوثها إلى 80% من كل القرح.
تظهر القرح الوريدية أسفل الركبة، وغالبًا ما تظهر على الجزء الداخلي للساق فوق الكاحل مباشرةً، وتنتج بسبب قصور في عمل صمامات الأوردة وتسبب الألم الشديد للمريض وتعرضه للكثير من المشاكل الصحية.
تبدأ القرح في الظهور بتغيير لون الجلد إلى اللون الأحمر ثم البني بشكل تدريجي، عندئذ تظهر جروح صغيرة نتيجة ارتطام الساق بأي جسم صلب أو نتيجة ارتداء جوارب خشنة أو قد تبدأ في الظهور من تلقاء نفسها. هذه التغيرات تعتبر علامات تُنذر بظهور القرحة.

كيف تتكون القرح الوريدية؟

غالبًا ما تحدث القرح الوريدية نتيجة القصور الوريدي؛ مما يعني عدم عمل الأوردة بالشكل الملائم وعدم قدرتها على أداء وظيفتها الرئيسية وهي أخذ الدم من الأطراف إلى القلب، وفي حالة وجود مشكلة يتم تدفق الدم للأسفل بدلًا من دفعه إلى الأعلى، يؤدي ذلك إلى احتقان شديد بالوريد نتيجة لتجمع الدم بداخله ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم المستمر داخل الأوردة فتتورم الساق ويتغير لون الجلد وتتكون القرحة.

أسباب القرح الوريدية:

• تجلط الأوردة العميقة.
• التعرض للكسور في الساق وخاصةً في الكاحل.
• مرض الشرايين المحيطية.
• قلة الحركة وعدم ممارسة الأنشطة مثل المشي والرياضة.
• البدانة حيث تؤدي زيادة الوزن إلى ارتفاع ضغط الدم والتأثير بشكل سلبي على أوردة الساقين.
• التقدم في العمر.
• أحد مضاعفات الإصابة بالدوالي في الحالات المتقدمة التي لم تخضع إلى العلاج المناسب.
• الإصابة بمرض السكري حيث يؤثر ارتفاع مستوى السكر في الدم على الدورة الدموية في الساقين.
• استمرارية ارتفاع ضغط الدم.
• ضعف الدورة الدموية الوريدية بسبب فشل كلوي، كبدي أو قلبي.
• التهاب المفاصل الروماتويدي.

أعراض القرح الوريدية:

يعاني المصاب بالقرحة الوريدية من بعض المشاكل التي تجعله يشعر بالانزعاج، كما تعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي ومنها:
• تغير لون الجلد إلى البني.
• تورم المنطقة المصابة.
• الشعور بالألم في الساق في المراحل الأولى وسرعان ما يقل الألم تدريجيًا.
• تصلب الجلد حول المنطقة المصابة.
• الإصابة بالأكزيما والشعور بالحكة.
• خروج إفرازات خضراء أو صفراء من القرحة في حال إصابتها بالعدوى.

هل بالضرورة إصابة مرضى الدوالي بالقرح الوريدية؟ وما هي طرق الوقاية من القرحة الوريدية لمرضى الدوالي وضعف الدورة الدموية الوريدية؟

أثبتت الإحصائيات أن مرضى الدوالي قد لا يعانون من القرح الوريدية، بل يمكنهم تجنبها عن طريق الآتي:
1- الخضوع إلى العلاج الأنسب للدوالي طبقًا للحالة وهذا ما يقرره الدكتور وليد الدالي  – افضل دكتور اوعية دموية في مصر – ، حيث يدرس حالة المريض ويطلع على جميع الفحوصات ومن ثم يختلف العلاج بين العلاج بالليزر، التصليب أو الجمع بينهما من خلال التقنية الأحدث عالميًا وهي تقنية كلاكس النموذجية.
2- التركيز عند حدوث أي تغيرات في لون جلد الساق عند ظهورها، والتوجه سريعًا للطبيب الأقدر على التعامل مع مثل تلك الحالات وهو الدكتور وليد الدالي.
3- ارتداء الجوارب الضاغطة أثناء النهار للحفاظ على ضغط الدم في معدلاته الطبيعية، مع الحرص على استبدالها في حالة تدهور مرونتها وذلك لإبقاء فعاليتها القصوى.
4- عدم الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة بشكل مستمر.
5- إنقاص الوزن الزائد عن الوزن المثالي.
6- السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل مرض السكر وأمراض القلب.
7- الإقلاع عن التدخين لتحسين فرص الشفاء.
القرح الوريدية

علاج القرح الوريدية:

تعتبر القرح الوريدية حالة خطيرة تستدعي التشخيص المبكر لبدء خطة العلاج وبالأخص تزداد خطورتها في حالة وجود تعفن بكتيري. يتم التشخيص بفحص النبض في القدمين، فحص الأوردة والشرايين، والتقييم الشامل للدورة الدموية بالموجات فوق الصوتية.
يقوم الدكتور وليد الدالي أستاذ مساعد جراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بـعلاج القرح الوريدية، مع الأخذ في الاعتبار معالجة سبب حدوثها، فمثلًا إذا كان المريض يعاني من البدانة فمن المهم أن يقوم بإنقاص وزنه لتجنب الإصابة بالقرح مرة أخرى.
تختلف فترة العلاج طبقًا لحجم القرحة، وعادةً ما تلتئم الجروح الصغيرة في خلال 3 أشهر، وذلك من خلال خطة العلاج التالية:
– يتم العلاج عن طريق الأربطة والضمادات لتقليل ضغط الدم على الأوردة.
– كما يوصى برفع الساق قليلًا إلى الأعلى في حالة الجلوس أو الاستلقاء لتقليل الضغط الموجود بالساق وجعله في المستوى الطبيعي.
– في حال إصابة القرحة بالعدوى فإن الدكتور وليد الدالي يصف بعض المضادات الحيوية عن طريق الفم، مثل مضاد البنسلين لمعظم الحالات، أما من يعانون من حساسية تجاه البنسلين، يمكنهم استخدام المضادات الحيوية البديلة مثل الإريثرومايسين، مع تجنب استخدام المضادات الحيوية الموضعية التي قد تتسبب في مقاومة المضادات الحيوية.
– يراعى تنظيف القرح باستمرار وتضميد الجرح المفتوح بعناية لمنع عبور الهواء، بما يشتمل على إزالة الطبقات الميتة.
– في حالات وجود قرح كبيرة ومؤلمة وغير مستجيبة لطرق العلاج التحفظية، لا بد من التدخل الجراحي لترقيع الجلد.

مضاعفات القرح الوريدية:

في حالة عدم الخضوع إلى العلاج الملائم، قد يبدأ المريض في المعاناة من الآتي:
– عدم القدرة على الحركة.
– التهاب العظام وهشاشتها.
– تسمم الدم.
– تلف الأعصاب السطحية.
– العدوى البكتيرية.
– إصابة الجلد بالالتهاب والأكزيما.
– نادرًا ما قد يتطور الأمر، عند تجاهل العلاج، إلى السرطان.

كيفية الوقاية العامة من الإصابة بالقرح الوريدية:

يمكن الوقاية من حدوث قرح وريدية عن طريق السيطرة على عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بتقرحات الساق الوردية وذلك من خلال الآتي:
– فقدان الوزن الزائد وما يترتب عليه من التحكم في ضغط الدم.
– ممارسة الرياضة يوميًا.
– الحرص على صحة الجلد من خلال ترطيبه بكريمات الترطيب لمنع إصابته بالجفاف أو التشقق.
– الابتعاد عن الأطعمة الدهنية للسيطرة على مستويات الدهون في الدم.
– تقليل كمية الملح  في النظام الغذائي.
– المتابعة العلاجية في حالة وجود تاريخ مرضي سابق بالإصابة بالقرح الوريدية، لارتفاع نسبة إمكانية حدوث التقرحات مرة أخرى لدى هؤلاء المرضى.

نصائح الدكتور وليد الدالي لمريض القرحة الوريدية:

1- المشي المتزن وغير المجهد يساعد على تنشيط الدورة الدموية.
2- رفع الساق لمستوى 45 درجة لتقليل العبء على الأوردة؛ مما يسهل عملية الشفاء بسبب تدفق الدم عبر الأوردة بالجاذبية دون الحاجة إلى جهد الأوردة.
3- شرب السوائل الصحية بكميات كبيرة.
4- الالتزام بالغيارات الجراحية الموصوفة وعدد مرات الغيار.
5- الالتزام بالمضادات الحيوية والأدوية الموصوفة.
6- المتابعة مع الطبيب بشكل منتظم لاحتمالية الاحتياج إلى إزالة بعض الأنسجة غير الصحية التي قد تسبب العدوى البكتيرية في حال استمرارية تواجدها.
7- ارتداء الأحذية والجوارب الملائمة.
8- علامات يجب الانتباه إليها والتواصل سريعًا مع طبيبك المتخصص عند حدوثها:
* احمرار جديد وتورم في الجلد حول القرحة مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة.
* تغير جديد ومتواصل في لون أصابع القدم أو الساق.
* ظهور إفرازات خضراء أو كريهة أو انبعاث رائحة نتنة من القرحة.
* زيادة آلام الساق التي تختفي مع مسكنات الألم الطبيعية.
* ازدياد الخدر أو التنميل.
* زيادة غير معتادة في تورم الساق .
* ظهور جرح جديد.
عدة طرق لعلاج تمدد الشريان الاورطي

عدة طرق لعلاج تمدد الشريان الاورطي

مشكلة تمدد الشريان الأورطي من أكثر مشكلات الأوعية الدموية التي قد تتسبب في الموت المفاجئ. فما هي هذه المشكلة؟ وما هي أسبابها وأعراضها؟ وما هي طرق علاج تمدد الشريان الأورطي؟

تمدد الشريان الأورطي:

هي حالة تصيب الشريان الأورطي وتتسبب في تمدده أو توسع قطره بشكل غير طبيعي، حتى يصبح كالبالون.
قد يحدث هذا التمدد في الشريان الأورطي الصدري، أو في الشريان الأورطي البطني، ولكن لا تختلف طريقة علاج تمدد الشريان الأورطي البطني أو الصدري إلا اختلافًا يسيرًا من فيما يختص بموضع الجراحة فقط.

أسباب تمدد الشريان الأورطي:

هناك العديد من الأشياء التي قد تتسبب في تمدد الشريان الأورطي أو توسعه، ومن أهمها:
• العامل الوراثي، حيث تتسبب متلازمات مارفان، إهلرز دانلوس، لويز ديتز، وتيرنر في ضعف جدران الأوعية الدموية.
• تصلب الشرايين الناتج عن تراكم طبقات الدهون على جدار الشريان، وهو ما يتسبب في ضعف جدار الشريان؛ مما يزيد من احتمالية تمدده.
• الإصابة بالعدوى، الالتهابات والبكتيريا في الشريان الأورطي.
• الإصابة بمشكلة في الصمام الأبهري المسؤول عن إخراج الدم من القلب إلى الشريان الأورطي.
• التعرض للصدمة المباشرة كما يحدث في حوادث السيارات وغيرها.

عوامل الخطر لتمدد الشريان الأورطي:

هناك العديد من العوامل التي إن وجدت لدى الشخص فإنه يكون أكثر عرضةً للإصابة بتمدد الشريان الأورطي، ومن أهم هذه العوامل:
• التدخين.
• ترسب الدهون في الشريان الأورطي.
• زيادة معدلات الكوليسترول في الدم.
• ارتفاع ضغط الدم.
• السمنة.
• الأشخاص المصابون بمتلازمة مارفان، والذين تضعف لديهم أنسجة الشريان الأورطي بشكل كبير.
• الأشخاص المصابون بالزهري.

مراحل علاج تمدد الشريان الأورطي:

يمر علاج التمدد في الشريان الأورطي بعدة مراحل متتابعة، بعضها يهدف إلى الكشف عن وجود التمدد من خلال خطوة التشخيص الدقيق، وبعضها يهدف إلى علاج المشكلة.

التشخيص:

يتم تشخيص مرض تمدد الشريان الأورطي من خلال إحدى الطرق الآتية:
• الموجات فوق الصوتية على الصدر، والتي يمكن من خلالها معرفة قطر أو مقدار التمدد في الشريان الأورطي.
• الأشعة المقطعية بالصبغة، والتي تعتبر من أفضل الطرق في تشخيص مرض الشريان الأورطي، حيث إنها تكشف بدقة عن موقع ومقدار التمدد في الشريان الأورطي.
• التصوير بالرنين المغناطيسي.
كما يوصي الأطباء بضرورة الفحص الدوري للأشخاص الذين تجاوزوا الـ 60 عامًا، وذلك للكشف المُبكر عن وجود التمدد قبل تعرض المريض لخطر انفجار الشريان.

طرق العلاج:

يوجد عدة طرق تؤدي إلى علاج تمدد الشريان الأورطي. يعتمد اختيار طريقة العلاج على مقدار التمدد الذي يعاني منه المريض، وموقعه في الشريان، حيث إنه في بعض الحالات التي لا يكون فيها التمدد كبيرًا يقوم دكتور علاج الأوعية الدموية بوصف بعض الأدوية التي تعمل على تنظيم ضغط الدم، وبعض الأدوية التي تعمل على تنظيم ضربات القلب، وبعض الأدوية التي تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم.
ولكن قد تحتاج بعض الحالات المتطورة إلى التدخل الجراحي لعلاج هذه المشكلة قبل تعرض الشريان إلى الانفجار.
 

الجراحة في علاج تمدد الشريان الأورطي الصدري:

يتم اتباع إحدى الطرق الآتية لعلاج مشكلة التمدد في الشريان الأورطي الصدري:
• استبدال الجزء التالف من الشريان الأورطي بجزء صناعي عن طريق عملية جراحة الصدر المفتوح.
تركيب دعامة داخل الشريان المتمدد عن طريق القسطرة الشريانيةالتي تتيح الوصول إلى موضع التمدد بسهولة.
 

الجراحة في علاج تمدد الشريان الأورطي البطني:

يتم اتباع إحدى الطرق الآتية لعلاج مشكلة التمدد في الشريان الأورطي البطني:
• استبدال الجزء المتمدد بآخر صناعي عن طريق جراحة البطن المفتوحة.
• تركيب دعامة داخل الشريان عن طريق القسطرة الشريانية.
إصلاح تمدد الشريان الأورطي

إصلاح تمدد الشريان الأورطي

يعد الشريان الأورطي أكبر وعاء دموي في الجسم، حيث أنه يمتد من القلب عبر منتصف الصدر والبطن، لذلك تمدد الأوعية الدموية به يمكن أن يسبب نزيفاً يهدد الحياة، سوف نتعرف أكثر في هذا المقال على أسباب تمدده، الأعراض، طرق العلاج فتابع معنا.

أعراض تمدد الشريان الأورطي:

-الشعور بآلام في البطن، وتنتقل إلى الظهر.
-انخفاض ضغط الدم، وزيادة نبضات القلب.
-ملاحظة وجود كتلة نابضة خلال إجراء الفحص البطني.
-الشعور بالحمى.
-انخفاض الوزن.
 

أسباب الإصابة بتمدد الشريان الأورطي:

يوجد الكثير من الأشياء التي تؤدي الي تمدد الشريان الأورطي وتوسيع قطره، والتي من أهمها:
-تصلب الشرايين نتيجة تراكم الدهون على جدار شرايين الجسم مما يؤدي إلى ضيق وانسداد الشريان.
-وجود انسداد في الشريان الأبهر المسؤول عن إخراج الدم من القلب إلى الشريان الأورطي.
-وجود التهابات أو بكتيريا في الشريان الأبهر.
-عوامل وراثية جينية، حيث تتسبب متلازمة مارفان، اهلرز دانلوس، وتيرنر في ضعف جدار الأوعية الدموية.
 

وهناك عوامل أخرى تزيد من فرص الإصابة بتمدد الشريان الأورطي البطني:

-ممارسة التدخين.
-السمنة المفرطة وتراكم الدهون.
-زيادة معدل الكوليسترول في الدم.
-الإصابة بمرض الزهري.
-ارتفاع ضغط الدم.
 

ماهي مضاعفات تمدد الشريان الأورطي؟

قد تحدث مضاعفات تمدد الشريان الأبهر البطني مثل حدوث تمزق في جدار الشريان أو انفجاره، وهي حالة خطيرة وتتطلب الطوارئ فوراً، حيث أنها قد تؤدى إلى نزيف داخلي.
 

كيف يتم تشخيص تمدد الشريان الأورطي ؟

يتم تشخيص تمدد الشريان الأورطي باستخدام الموجات الصوتية على الصدر والبطن أو بالتصوير بالرنين المغناطيسي، حيث يمكن من خلال التعرف على قطر التمدد في الشرايين أو باستخدام الاشعة المقطعية بالصبغة، والتي تعتبر من أفضل طرق تشخيص مرض تمدد الشريان الأورطي، لأنها تكشف بدقة عن مكان ومقدار التمدد في الشرايين، ويوصي الطبيب وليد الدالي أفضل دكتور جراحة و تمدد الأوعية الدموية المريض بضرورة الكشف المبكر عن وجود التمدد قبل تعرض المريض لخطر انفجار الشرايين أو ارتفاع ضغط الدم.

كيف يمكنك الوقاية من تمدد الشريان الأورطي؟

للوقاية من المرض يجب أن تعرف أسباب هذا المرض، وعوامل الخطر، ومن ثم العمل على تجنبها للوقاية من هذا المرض وأشهر خطوات الوقاية ما يلي:
-البعد عن التدخين.
-الحرص على تناول الأطعمة الصحية للقلب.
-السيطرة على نسبة السكر، والكوليسترول في الدم.
-الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
-كل من تعدي ٦٠ عاماً خاصةً الرجال يجب أن يقوم بعمل إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لاستبيان حجم الشريان الأورطي، وذلك كل ٥ سنوات.
 

كيف يتم إصلاح تمدد الشريان الأورطي؟

يتم تحت التخدير الكامل وأثناء الجراحة يقوم الجراح بفتح جزء صغير للغاية بالقرب من الفخذ للعثور على الشريان، وإدخال الدعامة المعدنية من خلال قطع الشريان، ثم استخدام صبغة لتحديد مدى تمدد الأوعية الدموية، وتكون الدعامة مغلفة داخل القسطرة لعزل التمدد عن مجرى الدم بالكامل، ويحتاج المريض إلى 48 ساعة للبقاء داخل المستشفى والعودة بعدها إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي، ولكن يحتاج المريض للمتابعة الدورية والفحص باستخدام الأشعة المقطعية للتأكد من عمل الدعامة بشكل جيد.
 

حالات إجراء الجراحة:

من المرجح أن يوصي الطبيب بالجراحة إذا كان تمدد الأوعية الدموية:
-أكبر من 5 سم أو حوالي 2 بوصة.
-نمو التمدد بسرعة أكبر على مدار 6 إلى 12 شهرًا الماضية.
-إذا كانت لدى المريض مشاكل طبية خطيرة أخرى أو كان مسناً.
 

يجب اختيار طبيب ماهر ذو خبرة مثل الدكتور وليد الدالي أفضل  دكتور أوعية دموية، لإجراء عملية إصلاح تمدد الشريان الأورطي لتجنب حدوث أي مخاطر من الممكن أن تحدث بعد العملية مثل:

-حدوث جلطات الدم في الساقين التي قد تنتقل إلى الرئتين.
-ظهور مشاكل في التنفس.
-حدوث العدوى ، بما في ذلك في الرئتين، المسالك البولية، والبطن
-حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
-حدوث انسداد في الدعامة.
-الأضرار التي قد تلحق بالعصب، مما تسبب في ضعف أو ألم في الساق.
-ضعف تدفق الدم إلى الساق أو الكليتين.
-حدوث انزلاق للدعامات.
تمدد الشريان الأورطي
 

قبل الخضوع لإصلاح تمدد الشريان الأورطي:

يجري الطبيب فحصاً شاملاً قبل العملية، ويجب أن يخبره المريض حول العقاقير التي يتناولها، وإذا كان المريض مدخناً يجب أن يتوقف عن التدخين تماماً، قد يطلب الطبيب  من المريض أيضًا التوقف عن تعاطي العقاقير  التي تسبب سيولة الدم، وتشمل: الاسبرين ، ايبوبروفين (أدفيل ، موترين) ، كلوبيدوقرل (بلافيكس) ، الوارفارين (الكومادين) ، ونابروسين (أليف ، نابروكسين).
بعد الخضوع للجراحة معظم المرضى يبقون في المستشفى لبضعة أيام بعد هذه الجراحة، وفي أغلب الأحيان يكون الشفاء من هذا الإجراء أسرع والشعور بالألم أقل، وتعمل دعامة الشريان الأورطي على تقليل الضغط على جدران الشريان، وتقليل حجم التمدد لمنع حدوث الإنفجار مع الحفاظ على توصيل الدم إلى الساقين، ويتم إدخال القسطرة تدريجياً من خلال فتحة صغيرة في الفخذ ثم تركيب الدعامات، ولايحتاج المريض البقاء في المستشفى فترات طويلة بعد الخضوع للجراحة.
 

ماذا يحدث بعد تركيب دعامة الشريان الأورطي؟

يجب على المريض الالتزام بالبرنامج الذي يصفه دكتور علاج الأوعية الدموية لمتابعة الحالة، وعمل أشعة مقطعية بعد مرور شهر من إجراء العملية، ويتم عمل أشعة مقطعية بصفة دورية كل عام للتأكد من تمركز الدعامة داخل الشريان في مكانها السليم، وفقًا للقياسات التي تم أخذها قبل إجراء العملية، وقد يحتاج المريض لعملية إصلاح أو تغيير للدعامة في حالة ما إذا تحركت الدعامة من مكانها أو اكتشاف وجود تسريب داخلي في الشريان.
 

أين يمكن إصلاح تمدد الشريان الأورطي عن طريق تركيب الدعامات؟

دكتور وليد الدالي أستاذ مساعد لجراحات الأوعية الدموية بجامعة القاهرة وعلاج القدم السكري، يعد الأفضل في عمليات الأوعية الدموية والقسطرة، أنه حاصل على دكتوراه في جراحة الأوعية الدموية في عام 2010 ، كما أنه حصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام 2009، زمالة جامعة كيل بألمانيا لتوسيع الشرايين الطرفية بالقسطرة العلاجية، زمالة جامعة كولن بألمانيا لدعامات الشريان الأورطي، وماجستير الجراحة عام 2005.
 

جراحات الشريان الأورطي:

يعتبر الشريان الأورطي هو الشريان الأكبر الذي يبدأ من القلب ويوفر الدم الغني بالأكسجين في جميع أنحاء الجسم، ويمكن أن يؤدي العديد من الأمراض إلى ضيق في الشريان الأورطي أو اتساعه مثل:
-تصلب الشرايين.
-ارتفاع ضغط الدم.
-عوامل جينية مثل متلازمة مارفان،اضطرابات النسيج الضام مثل اضطراب Ehler-Danlos ، التهاب الغضروف، تصلب الجلد، انعدام العظم الناقص، مرض الكلى المتعدد الكيسات، ومتلازمة تيرنر.
إذا كنت تعاني من تمدد الشريان الأورطي، من الضروري التوجه إلى الدكتور وليد الدالي أستاذ مساعد لجراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بجامعة القاهرة، في حال بداية ظهور المشكلة لعمل التشخيص اللازم والبدء بالعلاج، إنه يستخدم أحدث المعايير الطبية للعلاج واتخاذ كافة الوسائل الحديثة لتجنب حدوث أى مضاعفات، والتعافي بشكل أسرع.
السياحة العلاجية لشرايين الساق

السياحة العلاجية لشرايين الساق

السياحة العلاجية لشرايين الساق

الكثير منا مصابون بانسداد الشرايين ونسعى أن نجد علاجًا لهذه المشكلة بطريقة أو بأخرى، لكن قد نتعرض إلى بعض العراقيل مثل عدم وجود إمكانيات طبية كافية، عدم وجود طبيب متخصص ماهر، وارتفاع تكلفة العلاج؛ لذا يخطر في أذهان الكثير من المرضى السفر للعلاج، لكن ما هي أفضل وجهة لعلاج انسداد الشرايين؟ هذا السؤال قد يخطر على أذهان أغلب مرضى انسداد الشرايين.
تعد مصر من أشهر البلاد العربية التي تتميز بسياحة علاجية فريدة في الوطن العربي، وذلك نظرًا لجمال طبيعتها الخلابة وحضارتها العريقة، هذا إلى جانب تقدمها المُذهل في المجالات الطبية المُختلفة وبالأخص في جراحات الأوعية الدموية.
هذا التقدم الذي حرص عليه الدكتور وليد الدالي، أستاذ مساعد جراحة الأوعية الدموية لتقديم السياحة العلاجية لمرضى الشرايين، وذلك من خلال تطبيق كل ما هو أحدث دائمًا واختيار أفضل بالونات ودعامات وأسلاك مُرشدة.

السياحة العلاجية للشرايين:

تشتمل السياحة الطبية للمرضى الذين يعانون من انسداد شرايين الساق على تطبيق إحدى الخطوتين التاليين:

1- تسليك انسداد شرايين الساق:

ينطوي علاج انسداد شرايين الساق  على تسليك الشريان الضيق بالاعتماد على إجراء فتحة صغيرة في الفخذ للوصول إلى موضع الانسداد بمساعدة الأسلاك المُرشدة، ثم توسيع الضيق بالبالون لتوفير مساحة أكبر لعبور الدم. قد يشتمل الإجراء أيضًا على تركيب الدعامة الملائمة إذا لزم الأمر، تلك التي تهدف إلى إبقاء الوعاء الدموي مفتوحًا، حيث تستقر في المنطقة المغلقة لتفتح الوعاء الدموي وبعد فترة تتشكل أنسجة جديدة عليها وتغطيها.
يتم إدخال الدعامة عن طريق القسطرة الطرفية وهي في وضع الانضغاط ثم تنبسط في الموضع المحدد لها. وتتجلى مهارة الدكتور وليد الدالي في تحديد كل ما يخص الدعامات، و من أهم قرارات العلاج السليم تحديد النقاط التالية:
– احتياج المريض إلى تركيب الدعامة طبقًا لدرجة الانسداد التي يعاني منها.
– التأكد من أن الحالة الصحية العامة للمريض تتناسب مع الإجراء، حيث قد يعاني المريض من أمراض مزمنة تمنعه من الخضوع إلى ذلك الإجراء، وذلك هو ما يحرص الدكتور وليد الدالي على تحديده لضمان السلامة الكاملة للمريض.
– اختيار نوع الدعامة الأنسب وتحديد المقياس اللائق طبقًا لموضع الانسداد وحجمه.
– تركيب الدعامة بمهارة في موضع الانسداد بمساعدة الصور المُكبرة باستخدام الموجات فوق الصوتية.

2- تغيير شرايين الساق:

تنطوي طريقة العلاج تلك على استخدام وعاء دموي آخر من الجسم أو وعاء صناعي ليقوم بمهام الشريان المسدود.
يُمكنك الآن التخلص من انسداد شرايين الساق وتجنب مضاعفات قطع الإمداد الدموي عن الأنسجة، من خلال رحلتك العلاجية إلى مصر، مع الطبيب الأمهر وهو الدكتور وليد الدالي أستاذ مساعد جراحة الأوعية الدموية وعلاج انسداد الشرايين بجامعة القاهرة.