إصلاح تمدد الشريان الأورطي

دكتور وليد الدالي أفضل دكتور أوعية دموية

يعد الشريان الأورطي أكبر وعاء دموي في الجسم، حيث أنه يمتد من القلب عبر منتصف الصدر والبطن، لذلك تمدد الأوعية الدموية به يمكن أن يسبب نزيفاً يهدد الحياة، سوف نتعرف أكثر في هذا المقال على أسباب تمدده، الأعراض، طرق العلاج فتابع معنا.

أعراض تمدد الشريان الأورطي:
-الشعور بآلام في البطن، وتنتقل إلى الظهر.
-انخفاض ضغط الدم، وزيادة نبضات القلب.
-ملاحظة وجود كتلة نابضة خلال إجراء الفحص البطني.
-الشعور بالحمى.
-انخفاض الوزن.

أسباب الإصابة بتمدد الشريان الأورطي:
يوجد الكثير من الأشياء التي تؤدي الي تمدد الشريان الأورطي وتوسيع قطره، والتي من أهمها:
-تصلب الشرايين نتيجة تراكم الدهون على جدار شرايين الجسم مما يؤدي إلى ضيق وانسداد الشريان.
-وجود انسداد في الشريان الأبهر المسؤول عن إخراج الدم من القلب إلى الشريان الأورطي.
-وجود التهابات أو بكتيريا في الشريان الأبهر.
-عوامل وراثية جينية، حيث تتسبب متلازمة مارفان، اهلرز دانلوس، وتيرنر في ضعف جدار الأوعية الدموية.

وهناك عوامل أخرى تزيد من فرص الإصابة بتمدد الشريان الأورطي البطني:
-ممارسة التدخين.
-السمنة المفرطة وتراكم الدهون.
-زيادة معدل الكوليسترول في الدم.
-الإصابة بمرض الزهري.
-ارتفاع ضغط الدم. 

ماهي مضاعفات تمدد الشريان الأورطي؟
قد تحدث مضاعفات تمدد الشريان الأبهر البطني مثل حدوث تمزق في جدار الشريان أو انفجاره، وهي حالة خطيرة وتتطلب الطوارئ فوراً، حيث أنها قد تؤدى إلى نزيف داخلي. 

كيف يتم تشخيص تمدد الشريان الأورطي ؟
يتم تشخيص تمدد الشريان الأورطي باستخدام الموجات الصوتية على الصدر والبطن أو بالتصوير بالرنين المغناطيسي، حيث يمكن من خلال التعرف على قطر التمدد في الشرايين أو باستخدام الاشعة المقطعية بالصبغة، والتي تعتبر من أفضل طرق تشخيص مرض تمدد الشريان الأورطي، لأنها تكشف بدقة عن مكان ومقدار التمدد في الشرايين، ويوصي الطبيب وليد الدالي أفضل دكتور جراحة و تمدد الأوعية الدموية المريض بضرورة الكشف المبكر عن وجود التمدد قبل تعرض المريض لخطر انفجار الشرايين أو ارتفاع ضغط الدم.

كيف يمكنك الوقاية من تمدد الشريان الأورطي؟ 
للوقاية من المرض يجب أن تعرف أسباب هذا المرض، وعوامل الخطر، ومن ثم العمل على تجنبها للوقاية من هذا المرض وأشهر خطوات الوقاية ما يلي:
-البعد عن التدخين.
-الحرص على تناول الأطعمة الصحية للقلب. 
-السيطرة على نسبة السكر، والكوليسترول في الدم. 
-الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام. 
-كل من تعدي ٦٠ عاماً خاصةً الرجال يجب أن يقوم بعمل إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لاستبيان حجم الشريان الأورطي، وذلك كل ٥ سنوات.

كيف يتم إصلاح تمدد الشريان الأورطي؟
يتم تحت التخدير الكامل وأثناء الجراحة يقوم الجراح بفتح جزء صغير للغاية بالقرب من الفخذ للعثور على الشريان، وإدخال الدعامة المعدنية من خلال قطع الشريان، ثم استخدام صبغة لتحديد مدى تمدد الأوعية الدموية، وتكون الدعامة مغلفة داخل القسطرة لعزل التمدد عن مجرى الدم بالكامل، ويحتاج المريض إلى 48 ساعة للبقاء داخل المستشفى والعودة بعدها إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي، ولكن يحتاج المريض للمتابعة الدورية والفحص باستخدام الأشعة المقطعية للتأكد من عمل الدعامة بشكل جيد.

علاج تمدد الشريان الأورطي

حالات إجراء الجراحة:
من المرجح أن يوصي الطبيب بالجراحة إذا كان تمدد الأوعية الدموية:
-أكبر من 5 سم أو حوالي 2 بوصة. 
-نمو التمدد بسرعة أكبر على مدار 6 إلى 12 شهرًا الماضية. 
-إذا كانت لدى المريض مشاكل طبية خطيرة أخرى أو كان مسناً.

يجب اختيار طبيب ماهر ذو خبرة مثل الدكتور وليد الدالي أفضل  دكتور أوعية دموية، لإجراء عملية إصلاح تمدد الشريان الأورطي لتجنب حدوث أي مخاطر من الممكن أن تحدث بعد العملية مثل: 
-حدوث جلطات الدم في الساقين التي قد تنتقل إلى الرئتين. 
-ظهور مشاكل في التنفس. 
-حدوث العدوى ، بما في ذلك في الرئتين، المسالك البولية، والبطن
-حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية. 
-حدوث انسداد في الدعامة. 
-الأضرار التي قد تلحق بالعصب، مما تسبب في ضعف أو ألم في الساق. 
-ضعف تدفق الدم إلى الساق أو الكليتين. 
-حدوث انزلاق للدعامات. 

قبل الخضوع لإصلاح تمدد الشريان الأورطي:
يجري الطبيب فحصاً شاملاً قبل العملية، ويجب أن يخبره المريض حول العقاقير التي يتناولها، وإذا كان المريض مدخناً يجب أن يتوقف عن التدخين تماماً، قد يطلب الطبيب  من المريض أيضًا التوقف عن تعاطي العقاقير  التي تسبب سيولة الدم، وتشمل: الاسبرين ، ايبوبروفين (أدفيل ، موترين) ، كلوبيدوقرل (بلافيكس) ، الوارفارين (الكومادين) ، ونابروسين (أليف ، نابروكسين).

بعد الخضوع للجراحة معظم المرضى يبقون في المستشفى لبضعة أيام بعد هذه الجراحة، وفي أغلب الأحيان يكون الشفاء من هذا الإجراء أسرع والشعور بالألم أقل، وتعمل دعامة الشريان الأورطي على تقليل الضغط على جدران الشريان، وتقليل حجم التمدد لمنع حدوث الإنفجار مع الحفاظ على توصيل الدم إلى الساقين، ويتم إدخال القسطرة تدريجياً من خلال فتحة صغيرة في الفخذ ثم تركيب الدعامات، ولايحتاج المريض البقاء في المستشفى فترات طويلة بعد الخضوع للجراحة.

ماذا يحدث بعد تركيب دعامة الشريان الأورطي؟
يجب على المريض الالتزام بالبرنامج الذي يصفه دكتور علاج الأوعية الدموية لمتابعة الحالة، وعمل أشعة مقطعية بعد مرور شهر من إجراء العملية، ويتم عمل أشعة مقطعية بصفة دورية كل عام للتأكد من تمركز الدعامة داخل الشريان في مكانها السليم، وفقًا للقياسات التي تم أخذها قبل إجراء العملية، وقد يحتاج المريض لعملية إصلاح أو تغيير للدعامة في حالة ما إذا تحركت الدعامة من مكانها أو اكتشاف وجود تسريب داخلي في الشريان.

أين يمكن إصلاح تمدد الشريان الأورطي عن طريق تركيب الدعامات؟
دكتور وليد الدالي أستاذ مساعد لجراحات الأوعية الدموية بجامعة القاهرة وعلاج القدم السكري، يعد الأفضل في عمليات الأوعية الدموية والقسطرة، أنه حاصل على دكتوراه في جراحة الأوعية الدموية في عام 2010 ، كما أنه حصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام 2009، زمالة جامعة كيل بألمانيا لتوسيع الشرايين الطرفية بالقسطرة العلاجية، زمالة جامعة كولن بألمانيا لدعامات الشريان الأورطي، وماجستير الجراحة عام 2005.
 
جراحات الشريان الأورطي:
يعتبر الشريان الأورطي هو الشريان الأكبر الذي يبدأ من القلب ويوفر الدم الغني بالأكسجين في جميع أنحاء الجسم، ويمكن أن يؤدي العديد من الأمراض إلى ضيق في الشريان الأورطي أو اتساعه مثل:
-تصلب الشرايين. 
-ارتفاع ضغط الدم. 
-عوامل جينية مثل متلازمة مارفان،اضطرابات النسيج الضام مثل اضطراب Ehler-Danlos ، التهاب الغضروف، تصلب الجلد، انعدام العظم الناقص، مرض الكلى المتعدد الكيسات، ومتلازمة تيرنر. 

إذا كنت تعاني من تمدد الشريان الأورطي، من الضروري التوجه إلى الدكتور وليد الدالي أستاذ مساعد لجراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بجامعة القاهرة، في حال بداية ظهور المشكلة لعمل التشخيص اللازم والبدء بالعلاج، إنه يستخدم أحدث المعايير الطبية للعلاج واتخاذ كافة الوسائل الحديثة لتجنب حدوث أى مضاعفات، والتعافي بشكل أسرع. 

اقرأ أيضًا:

شارك